اللهم أنصرهم على أعدائهم
 
أنت غير مسجل في منتديات اجدع ناس اهلا وسهلا بك . للتسجيل الرجاء اضغط هنـااا

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اقوى افلام الكونغو فو الصينى Kung Fu Killer (آخر رد :hhhhh)       :: تحميل فيلم الوعد بجوده رائعه (آخر رد :هشام النوبي)       :: ملف قنوات أسماء القنوات باللغة العربية ل سترونج وسكاى حصريا على اجدع ناس (آخر رد :roma4love)       :: [Style] : ستايل 2009 من نوف ديزاين (آخر رد :الاخبار)       :: تحميل فيلم الداده دودى برابط مباشر وعلى اكثر من سيرفر (آخر رد :ahmed osama ahmed)       :: برنامج net cut 3 احدث اصدار مع الباتش (لقطع النت) (آخر رد :adn)       :: تحميل فيلم دبور على اكثر من سيرفر (آخر رد :عفرتو20)       :: المسلسل النادر ذئاب الجبل بجودة عاليه جدا (آخر رد :lmero87)       :: Camp Rock - Soundtrack (آخر رد :Piano Girl)       :: فيلم كباريه vcd (آخر رد :زينب منصور)      


 
العودة   منتدى اجدع ناس > منتدى اجدع ناس العام > المنتدى الاسلامى
 

الملاحظات

المنتدى الاسلامى أحاديث نبويه , احاديث قدسيه ,كل ما يتعلق بالقضايا الإسلاميه ,(بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه ) [الأرشيف]

الإهداءات

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 10-16-2008, 11:46 AM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية bassi
 

Post ~~نعمــة الهدايـة والإيمـان~~oO))

~~نعمة الهداية والإيمان~~oO))
نعمـة الهدايـة والإيمان وعظيـم قدرهمـا


إن نعمة الهداية والدين والالتزام، والسير على الصراط المستقيم، من أجلِّ نعم الله على العبد؛ لأنها نعمة ترافقك آثارها في هذه الحياة، وعند الموت، وفي القبر، وعلى الصراط، وفي أرض المحشر حتى تدخل الجنة ببركة نعمة الإيمان. إن الكفر والمعصية والنفاق


والضلال مصيبة، ونكبة على الإنسان في هذه الدنيا وعند الموت، وفي القبر، وعلى الصراط وفي عرصات القيامة، ويوم يسحب على وجهه ويقذف على أم رأسه في النار، أعاذنا الله وإياكم من ذلك. والناس اليوم يتطاحنون، ويتناحرون، ويتسابقون في سبيل تحصيل المال، وكثرة العيال، وعلو المنصب والجاه، وهذه النعم: نعمة المال والأولاد

والمنصب والجاه نِعمٌ لا تنفع في الآخرة يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء:88-89].. وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى [سبأ:37] لا يقربك مالك، ولا ولدك، ولا جاهك عند الله خطوة واحدة، إلا بمؤهلات الإيمان والعمل الصالح وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ [سبأ:37].


الإيمان غــذاء الـروح وراحـة البـدن

نعمة الإيمان هي النعمة التي ينبغي أن نحرص على الحصول عليها، وأن نَجِد السير في سبيل تحقيقها، وإذا حصلت فينبغي لنا أن نقبض عليها، وأن نعض عليها بالنواجذ حتى لا نحرمها؛ لأنها ترافقك في هذه الدنيا، فأنت في الدنيا بنعمة الإيمان تعيش حلاوة هذه الحياة؛ لأن هذه الدنيا لها طعم، ولذة هي لذة الإيمان، يقول عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط رحمه الله: (إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة)، ولما سجن رحمه الله في سجن القلعة في عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط كان يقول لسجانه: (ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، سجني خلوة، وإخراجي من بلدي سياحة، وقتلي شهادة).

وكان
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط رحمه الله يقول: (والله إنا كنا نزوره في السجن ولسنا مسجونين وقد جمعت علينا هموم الأرض فوالله ما إن نرى وجهه وهو بين الجدران وفي الحديد حتى يسرى عن قلوبنا). وهذا بسبب نعمة الإيمان التي يقول الله فيها: وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ [آل عمران:139-140]ويقول: إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ [النساء:104]. فالمؤمن بإيمانه يعيش في سعادة ولو لم يمكن من في شيء من ملذات هذه الحياة، والله لو سكن الكوخ، وركب الحمار أو مشى على قدميه، ولبس


الثياب البالية المقطعة، وأكل من خشن العيش ومعه الإيمان؛ فوالله إنه في سعادة أعظم من سعادة الملوك، يقول أحد السلف: لو يعلم أهل الجاه والسلطان ما نحن فيه من اللذة والسرور لجالدونا عليها بالسيوف، أما بغير نعمة الإيمان، فوالله لو سكن الإنسان أعظم عمارة، ولو امتطى أحدث موديلات السيارات، ونكح أجمل الزوجات، وتغذى بأشهى


المأكولات، وامتلك الملايين من الريالات وهو ليس ذا إيمان فوالله ما يزداد إلا عذاباً وشقاء؛ لأنه بهذه الإمكانات المادية إنما يرفه عن جسده؛ لأن الإنسان مكون من عنصرين: عنصر مادي وعنصر روحي، فالعنصر المادي الجسد غذاؤه من الأرض، لكن العنصر


الروحي غذاؤه من السماء، فإن لم يتكامل في غذاءيه بعنصريه المادي والروحي فإنه يعيش مشلولاً، مقسوماً لا تحصل له السعادة إلا بالتكامل في حياته في مطالب الروح والجسد. ولكن إذا سعُدت الروح حتى ولو لم تكتمل مطالب الجسد فإن الروح هي الراكب. يقول
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط رحمه الله: الإنسان بدنه مركوب وروحه راكب، ودائماً القيمة للراكب. لو جاءك ضيف على دابة من وسائل الأولين وأدخلت حماره في المجلس، وأدخلت الصيف


مكان الحمير ما ظنك بهذا؟ هل يعد هذا إكراماً؟! فيعيب عليك يقول: كيف تضعني هنا وتضع الحمار في المجلس، وإذا جاء العشاء قدمت العشاء للحمار وتركته بدون عشاء، وإذا جاء سألك قلت: والله ما أردت إلا إكرامك، أنا أعلم أن هذا الحمار هو الذي جاء بك، وهو الذي حملك وتعب حتى أوصلك عندي فأردت أن أكرمه؛ لأن إكرام الحمار إكرام


لصاحبه، فيقول: صحيح، لكن الكرامة الكبيرة لي أنا، وأعط الحمار ما يستحق من الكرامة، أما أن تحرمني وتعطيه فهذا خطأ. وكذلك الناس الآن يكرمون المركوب ويتركون الراكب، يكرمون المركوب وهو الجسد بالغذاء الحسن، واللباس الجميل، والمسكن الجميل،

والمركب المريح، وإذا أصيب بمرض سارعنا في علاجه، وإذا جاءه الحر أخذنا الملابس الخفيفة للتخفيف عنه، وإذا جاء البرد لبسنا الملابس الشتوية لمقاومته، لا نريد أن ينال هذا المركوب شيء، والراكب محروم من غذائه، مسجون ما أعطيناه من حقه شيئاً، ولذا عاشت أرواحنا في ضيق، وعاشت أجسادنا في سعة:
يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته أتعبت نفسك فيما فيه خسران
أقبل على الروح واستكمل فضائلها فأنت بالروح لا بالجسم إنسان



أما ترون حينما ينام الإنسان، إذا تعب الإنسان في عمله، أو سفره، أو مذاكرته؛ فإنه يحصل له إرهاق وتعب، ويشعر بانحطاط في قواه، ووهن في عضلاته وهو يريد أن يرتاح، فما الذي يحصل لو أراد الإنسان أن يرتاح هكذا بدون نوم؟ كلما نام جاء شخص وأيقظه، وهو مستلقٍ على السرير، يقول له: استرح لكن لا تنم؟ أنت تريد أن ترتاح من العمل والتعب فخذ راحتك على السرير، ولكن إياك أن تنام، وكلما نام صب عليه الماء، ما رأيكم هل يرتاح هذا النائم؟! لا وإنما يرتاح إذا نام، لماذا؟ يقول العلماء: لأن الروح الراكب تنزل من المركوب، فيجد الجسد راحة من عدم ركوب الراكب، ولذا الإنسان إذا تعب طول يومه ثم نام ساعة أو نصف ساعة أو ساعتين أو ثلاث ساعات، يقوم بعد النوم



وهو نشيط كأنه ما عرف التعب، فما الذي حصل له؟ هل دخل في ورشة النوم؟! لا يوجد فيه ورشة، إنما الذي حصل أن الروح نزلت من هذا الجسد وبعدت في إجازة قصيرة لكنها سوف تعود، أما لو ذهبت ولم تعد فقد أصبح هذا موتاً، ولذا إذا أتيت إلى النائم بالرائحة عند أنفه يشمها فلا يشمها رغم أن حاسة الشم موجودة، وتأتي إليه بالأصوات الخفيفة عند أذنه فلا يسمعها، وتفتح عينه وتمرر أمامه أجساماً فلا يراها. أجل العين ليست هي التي ترى، والأذن ليست هي التي تسمع، والأنف ليس الذي يشم، ولو وضعت في فم النائم قطعة سكر ما أحس بها، تريد أن تنادي الذي



يشم، ويسمع، ويرى ويتذوق أين هو؟ ليس موجوداً الآن، تريد أن تناديه؛ أيقظه وقل له: فلان.. فلان، فإذا استيقظ فأعطه الرائحة يشمها، وأعطه الشيء يراه، ما الذي كان غائباً؟ الروح، إذا ذهبت الروح نزل الراكب من على الجسد فيرتاح الإنسان، وإذا رجعت بقي، مثل الآن الذي يركب سيارته باستمرار ولا يتوقف لابد أن يريحها، والذي يركب حماره ويسافر من أرض إلى أرض دائماً وما ينزل من على حماره سيموت الحمار، وكذلك هذه الروح.


لا سعـادة تعــادل سعــادة الإيمـان

هذه الحياة كلها؛ لذتها وطعمها في حياة الروح، وإذا حُرِم الإنسان من غذاء الروح -الغذاء الإيماني- عاش في عذاب وشقاء، ولذا ترون البشرية اليوم في الشرق والغرب، في عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط وعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط بلغوا من التطور والتقدم والاكتشافات العلمية ما لا يصدقه العقل، أراحوا الجانب الجسدي لأبعد درجة، لدرجة أنه في عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط يقال: في المناطق الباردة ينامون وعليهم بطانيات كهربائية يضبط العيار عنده فيجعله مثل الخيمة الصغيرة، ويربط (الفيش) بالكهرباء وبعد ذاك عنده عيار يضبط به درجة الحرارة، كم يريد من الحرارة. عشرين .. ثلاثين، وينام طوال الليل على هذا، بالرغم من هذا التكييف الذي يحصل له،


وبالرغم من أن كل شيء في الدنيا مهيأ إلا أنهم في عذاب، حتى إن أعلى دول العالم نسبة في الانتحار هي أعلى دولة نسبة في التقدم والرقي وهي الدول الإسكندنافية:
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط وعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط وعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط أعلى نسبة الانتحار فيها؛ لأنهم ما وجدوا السعادة ولا الراحة في كل ما حققوه لأنفسهم من الماديات، فلما لم يجدوا راحة بل وجدوا أنهم في ضيق تخلصوا من الحياة بالانتحار. يفكر أحدهم ويقول: أنا لماذا أعيش؟ فيقول: أنا أعيش من أجل أن أموت، فما دام أني أعيش من أجل أن أموت فأموت من الآن، لماذا أجلس سنة أو سنتين أو عشر وأنا آكل وأشرب وأصبح وأمسي حتى أموت، فيقفز قفزة إلى الموت ليتخلص من هذه الحياة.


لكن الذي يقدم لك الراحة والطمأنينة، وينزع من قلبك القلق والاضطراب والحيرة، ويوجد في قلبك الاستقرار والأمان هو الإيمان، هو دين الله عز وجل، هي الهداية. ولا تسعد في هذه الدنيا إلا بالهداية؛ لأن من الناس من يتصور أن آثار الدين فقط في الآخرة، ولهذا يقول: الدين سيحرمني من لذات الدنيا، فأنا أتمتع فيها والآخرة بعد ذلك، وهذا خطأ، الدين آثاره معك في الدنيا قبل الآخرة، والكفر معك آثاره في الدنيا قبل الآخرة، الكفر يزرع في قلب الإنسان الخوف والقلق، والحيرة والضلال، والتيه وعدم الرضا، مهما شبع ومهما ولغ من الشهوات؛ لكنه لا يجد الراحة والطمأنينة .. إن كانت أموال فهي عليه وبال، يقول الله: فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ [التوبة:55] إن كن زوجات وأولاد يقول الله عز وجل: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ [التغابن:15] ليس بديلاً للإيمان شيءٌ في هذه الحياة، فلا يوجد في الدنيا بديل للإيمان لإسعاد الإنسان في هذه الحياة.

bassi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-20-2008, 12:40 AM   #2 (permalink)
مشرفة المنتدى العام
 
الصورة الرمزية DoDo lOvE AnGel
افتراضي رد: ~~نعمــة الهدايـة والإيمـان~~oO))

جزاكي الله خيرا


التوقيع:
DoDo lOvE AnGel غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:45 AM.


By agda3nas.com

جميع ما يكتب فى المنتدى يعبر عن رأى صاحبه والادارة غير مسئولة

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62