وها أنا ذا..أجلس معك على ضفة النهر..
نهر النيل العظيم..
أتذكر رحلتي
أتذكر متعتي..
بدأتها حاملا متاعي..
هناك من الارض الخضراء
أرض برقة..
آه يا مدينتي.. أتذكرينني؟
أتذكرين ذاك الصبي الصغير..
يلعب الأطفال حوله.. ويجلس وحيدا حالما..
كنت لا أجد الرفيق
فأحتضن وحدتي..
أغازلها.. وأخبرها بغربتي
حتى وجدتها, وبدأت رحلتي..
أتبعها إلى ارض النيل
وأترك تبعات غرامي على كل حبة رمال..
من برقة إلى القاهرة..
احتضنتني القلوب , وحيتني العيون..
لا أشعر بالغربة كما كنت قبل ان القاك..
أخبرها مافي قلبي .., وفي قلبي الكثير..
زادي حبها من برقة الى القاهرة..