حيانا نقف امام انفسنا نواجه ارواحنا ونندفع نحوها ونسيطر عليها باسئلة لاتنتهي باحثين عن اجابات لا نعرفها لاسئلة لا تنتهي ولكنها حيرتنا وبنفس الوقت نكون شاعرين بلفطرة بهذه الاجابات...
احيانا نقف ونعيد اسطوانة حياتنا وننددم على امور فعلناها ونتحسر ونتمنى لو ان اشياء كثيرة لما حدثت واشياء كثير يا ليتها تحدث...
احيانا نقف لنخرج زفيرا طوييييييييلا ممزوج بمشاعر من التعب والاسف والغضب والتافف
احيانا نقف لناخذ شهيقا عمييييييييقا لنستانف مشوار الحياة الذي ايقنت الان انه حقا مشوارا متلعثم الطرقات....
واحيانا نقف ونتامل هذا الكون ونؤمن .... بل نحن نؤمن ان الله سبحانه وتعالى خلق لنا هذا الكون الواسع والجميل ووضع لنا فيه كل ما قد نحتاج او سوف نحتاج اليه من معادن نباتات وحيوانات وذلك كله لانسان ليعمر هذه الارض .
وعندما بدأ الانسان في البحث عن افراد اخرون بدأ يعرف اهمية الجماعة ، وبدا يدرك مع تطور العصور - اذا لمع في كل عصر لقب خاص فيه - اهميته على الارض.
ونحن الان في عصر المعلوماتيه اي المعلومات كثيرة وتنتقل بسرعة وسهولة من قارة لاخرى بغض النظر عن نوعها. كما انه قد ننقل مشاعرنا التي نحتاج للاخرين ان يدركوها لاننا جزء من جماعه نحتاج ان نعيش بهم ومعهم ، فهل نسطتيع بهذه المشاعر والمعلومات وهل باقدس شعور في الحياة وهو شعور المحبه الذي نكنه لبعضنا ان نتبادل هذه المعلومات لنناقش سؤال صعب وسهل في نفس الوقت؟؟
{ لماذا خلق الله سبحانه وتعالى الكون ؟ }
{ لماذا خلق الله تعالى الانسان ؟ }
ومن اجابات هذه الاسئله نستطيع ان نخوض تجربة الابحار للكشف عن مزيد من حقائق يهمنا ان نقف عليها لنصل في النهاية الى مرحلة نكون فيها بحاجة الى نفس عميق ولكن هذه المرة لنستأنف الحياة ونحن نرسمها بملامح اجمل .