أن تتكلم وتتكلم ولا تجد الاخرين يستمعوا اليك كصوت بل كصدى لاتهم كثيرا
هل جربت أن تذهب بمشاعرك وأحزانك لتجد الاخرين ينظرون اليها انها لاترقى الا لمستوى لعبه تلعبها ربما لتستدر عطف...او تستجدى مشاعر؟
ما أصعب أن تتجه يميناوكل من تحب يساراً....
لتقف وتتسائل هل أنا من سرت خطاء أم الاخرون .....؟
ويقول لك قلبك اقترب....لم لا...اقترب....فهم الاقرب اليك فلتجرب ان تسر فى طريقهم...وتقترب ..وقلبك معاهم كأبن أو كأخ أو كصديق فلا تستطيع الاستغناء عنهم
ثم تبتعد لتعود حيثما جئت وفى عيناك لمعة المحاوله فانا هاهو اقتربت جاء دوركم اقتربو وحاولو ان تسيرو فى طريقى ربما وجدتم ضالتكم
الا تستحق محاولتى ان تحاولو انتم وتقتربو؟
ربما لو لم تقتربو الآن سأبتعد لابد ....وتظل تستحلفهم بالله ان يقتربو فأنت مللت بعدهم
ثم تنفذ مرات المحاوله ولم تعد تستطع ان تحاول......
تجدهم يقتربون بعد أن رؤك الأقوى ...فلاسف كانوا يعتقدون محاولة الاقتراب منهم ليست الا نتاج ضعف وانك لن تستطع العيش دونهم
ولكنك تعلنها كما اعلنوها من قبل انكم اصبحتم صدى فلقد فقد صوتكم معناه لى....لقد نفذت مرات المحاوله