زاد الشوق
والحنين يقتلنى
إلى من تسكن
بهواها مدنى
ولا أدرى
كيف السبيل
لأ طرق دروب
ها القلب
وأسكنة
خليلاً يغنية
عن كل من
فى دروبة غيرى
غيور أنا
وغيرتى ناراً
مع الشوق تحرقنى
فدمائى حارة
من وهج كرامة
أرتوت بماء العزة
من فيض نيلينا
وأرض تنبت الكرامة
مع أخضرار زرعها
أبت دوماً
أن تبدل العزة بذلها
لا تغضبى
من غيرتى
فهى عشق
إن كنتى لا تدرى
نعم عشق
تسكنة الغيرة
عليكى يا قدرى
فأنى أغار
من نسمة هواء
تداعب أهداب عينيك
أو كأس ماء
يحتضن قبُلات شفتاك
ويتذوق شهدهما
بدلاً منى
أغار من كتابك
ومن قلمك ومن محبرتك
ومن أمك لو أحتضنتك
بدلاً منى
وإن كنت لا تصدقى
فأنى لأ قسم
أن أعضائى تَغار
من بعضها عليكِ
فقد أشتكت
العين والقلب والجوارح
أذنى
حين أستأثرت بهمسك الساحر
دون أرتواء غيرها
فيكى منى
فهل عرفتى
مقدار عشقى
هل شعرتى
بحرارة الشوق
هل فهمتى
سر بوحى
بأنى أحتاجك حبيبتى
نعم
أحتاج أن أركى
أقرب من الثوانى
فى زمنى
أرغب فى همسكِ
مع كل دقة ينبض
بها قلبى
أريد أن ألتحف
بيديك وشحاً على خدى
وعيناى تحتضن عيناكِ
أقرب من
أرتداد البصر منها إليها
أحلم بك
نائمة بين صدرى ونحرى
أداعب خصلات شعرك النارى
وأستنشق عبيرة
وهو يسرى
دافئاً بين حنايا أوصالى
وتحيطنا أزهاراً
غرسنها
وروينها بعشقنا
لتكون شاهدة
على حبنا
أغمضى عينيك
الساحرة الناعسة
فى حلكة اليل
وأرسلى بخيالك إلى حلمى
ها نحن فى جلستنا
مستند أنا على ساق
صفصافة
نقشنا عليها أحرف أسمينا
وأنتى ممدة أمامى
فراشك الورود وعطرها
وتداعبين أناملى
هل رأيتيها
وأستنشقت روحك
عبير
أزهار بستان عشقنا
إن رأيتيها
فقد عرفتى
سر غيرتى
وشعرتى
بمداد الشوق
المنهمر مطراً
من مشاعرى
وحيرتى فى سؤالى
هل أرتويتى بعشقى
أم ستظل روحى
حروف هائمة
فوق سطورى